تبليغاتX
مناظرات ديني

 هذه ترجمتی  لکتاب  التاریخ فی الاسلام من اللغة  الفارسیة الی العربیّة

 

 

تعذيب المسلمين

 كان احدي  اعمال المشركين ضد المسلمين  هو  الاذي و التعذيب  و   السجن .ليس بواضح تماما  انه  متي حصلت  هذه الاعمال   و بعد اية عوامل .

 و يخبرنا  التاريخ  ان هذه حصلت   من اول سنة البعثة   وزمن اسلام ابي ذر  ، حتي ما بعد الهجرة الي حبشة و   حتي  في  المدينة  ايضا   . اما مشركو  قريش لم يعذبوا  المسلمين من يوم الاول قط و  ما كان  لهذا  التعذيب  اي داع   من قبلهم .

 ولعلهم عذبوا   في  اوائل البعثة   عند  موارد ولكنه  ليس بمطرد  و يظهر انهم تحاوروا مع  ابي طالب في البدء  و من ثم مع رسول الله    و معهم  اقتراحات   و طلبوا  معجزات و اختلقوا الاعذار و حرموا سماع القرآن  و قاموا  بدعاية ضد رسول الله  ولكن    ما رغبوه   لم يحصل وبالتالي لم يقدروا  منع ابي طالب و قبيلته  في مؤازرة رسول الله   و  و لم يعط ثمارها ما دبورها ضد  الدين و تاثيره في المجتمع بل فشل كل  خططهم !

 ولان  ليس  بامكانهم المنع   من اقبال الناس  ،  فعذبوهم و آذوا  رسول الله !

يخبرنا اصحاب السير  و  التاريخ   تعذيب  المسلمين  ما قبل الهجرة النبوية ولكن لم يحافظوا الترتيب المطلوب

 

 

و  لم يقولوا ما هو الدافع للمشركين  من هذه المبادرات و  ما   كان  نتائجها ؟و ما ذا فعل رسول الله (ص) و ابي طالب و بني هاشم تجاه  المشركين؟ من هؤلاء  المعذّبين؟ وكم طوّل تعذيبهم؟ و جواب هذه الاسئلة ليس بمعلوم تماما .

ابن اسحق : ثم عدوا علي من اسلم واتبع رسو الله فوثب كل قبيلة علي من فيها  من المسلمين فجعلوا يعذبونهم و يفتنونهم عن دينهم .

ابن هشام : ثم انهم عدوا  علي من اسلم فوثبت كل قبيلة علي من فيها  من  المسلمين  فجعلوا يحبسونهم و يعذبونهم  بالضرب و الجوع و العظش و برمضاء مكة اذا اشتد الحر من استضعفوا منهم يفتنونهم عن دينهم .

 ابن سعد : زهري : لما كثر المسلمون و ظهر الايمان و تحدث به ثار ناس كثير من المشركني  بمن  آمن من قبائلهم فعذبوهم و سجنوهم (يؤدونهم) و ارادوا  فتنتهم عن دينهم .

 طبري : هشام بن عروة  عن عروة انه كتب الي عبد الملك بن  مروان : فانه لما دعا قومه .. لم يبعدوا ... حتي ذكر ظواغيتهم و قدم ناس  من الظائف من قريش  لهم اموال انكروا ذلك  عليه واشتدوا عليه  وكرهوا ما قال و اغروا به من اطاعهم  فانصفق عنه عامة الناس فتركوه الامن حفظه الله و هم قليل فمكث  بذلك ثم ائتمرت رؤسهم بان يفتنوا من تبعه  عن دين الله من ابنائهم و اخوانهم و قبائلهم  فكانت

 

 

 

قتنة شديدة الزلزال  علي من اتبع رسو الله(ص)فافتتن من افتتن فلما فعل ذلك امرهم  رسول الله ان يخرجوا الي ارض الحبشة.

 

ينقل النويري عن ابن عباس لما يئست قريش من ابي طالب و انه لا يخذل  رسول الله (ص) و لا يسلمه  ابدا بينهم علي من  في القبائ  فوثب كل قبيلة علي من فيهم  من المسلمين  يعذبونهم و يفتنونهم عن دينهم .

و يصرح   انه كان هذه الخطوات  حين  عدم تمكنهم  من منع  ابي طالب في مؤزارة رسول الله ولكن هذه القطعة ليس في سيرة ابن هشام .

ويروي ابن ابي الحديد نفس المطلب ايضا.

ابن سعد : محمد بن عمر: و المستضعفون قوم لا عشائر لهم بمكة وليست لهم منعة ولا قوة فكانت تعذيبهم في الرمضاء بانصاف النهار ليرجعوا عن دينهم .

و يقول المقدسي  _ بعد طلبهم المعجزة من رسول الله_ : و تواصوا من اسلم ، يعذبونهم جهارا و يقاتلونهم سرا فامر رسول الله(ص) بالهجرة الي الحبشة.

 

و يظهر من هذه التقارير   ان مشركي قريش  صاروا بصدد تعذيب  المسلمين  بعد ان زاد عددهم .(  انتشر السلام ولم ينصرف ابو طالب و قبليته من مناشدة رسول الله  واما المشركين  لم يصلوا الي نتيجة ملموسة  بعد  تحاورهم  مع رسول الله وطلب المعجزات و اختلاق الاعذار  و تحريم سماع القرآن   و الدعايه ضد رسول الله و اتهامه بالسحر و الشعوذة و يعد ان  لم يظفروا    من اذيتهم  و المؤامرة لاغتيال رسول الله .

 

 

 قال ابن سعد وابن هشام _كما سبق _ : سجنوا المسلمين  و عذبوهم  وقال المقدسي ايضا : كانو يقتلونهم سرا و يعذبونهم علانية.

 و ينقل لنا  التاريخ    التعذيب   و استشهاد بعض المسلمين ، بكثرة   وان لم  نجد  ما رووه من   اغتيالهم سرا  و حبسهم علانية.

 

لم كان هذا التعذيب و  من هم المعذّبون؟

علي هذه التقارير  كان المسلمون يسجنون و يعذبون ، حتي يرجعوا عن الاسلام  وكان هدفهم ارتداد المسلمين عن الدين.  نعم لم يعذبوا كلهم  بل المستضعفين  الذين  ما كان بقدرتهم الدفاع عن النفس  وليس لهم  اي  حام  ليذيبهم .

حتي قالوا : هم الذين  سبقوا الي الاسلام و لا عشائر لهم تمنعهم و لا قوة لهم يمنعون بها فاما من كانت له عشيرة تمنعه فلم يصل الكفار اليه.

  و  بحسب اسس النظام القبلي  ، لا يتعرض شخض الذي  كانت له قبيلة تمنعه  وعليه  كان كل قبيلة  يعذب  مسلمي قبليته  وبطبيعة الحال  لم يتعرض المعروفين و من هو ذو صيت قبلي ،  بل لم يتعرضوا اعضاء الاصلين من اي قبيلة ،  لانه ليس بمقدور لباقي الاعضاء   ، تعذيب  من شاؤوا من القبيلة. لانه   لا يجوز عند اسر  القبيلة ،  تعذيب اعضاء اسرة  اخري منها والا لكان   يوقع  خلاف و نزاع  بين القبائل.

 و بالنتيجة   يعذّب   منسوبو القبائل كالعبيد و العمال و الاحرار  و حلفائهم وبالاحري كان  يعذب الاب ، ابنه  او يسجنه.

 

 

  او  رب اسرة  يعذب  افراد اسرته   او يعذب العاجزون و الايتام وليس  كل المشركين في القبيلة   يعذبهم   بل   رؤساء القبائل  اولئك  الائمة الكفر  هم الذين كانوا يعذبون العجزة  و كانوا يستخدمون العنف وتعذيب  المسلمين.

 

 ولم كان القريش يعذب المسلمين؟

 وهل كان الهدف  ردعهم عن الاسلام  وارتدادهم  او ايقاعهم في الضيق و الرعب لعل الاخرين لا يسلمون  ولا ينتشر الاسلام ؟! و هم عالمون بعدم منع  هذه المبادرات  لانتشار  الاسلام  لانه ليسوا كلهم مستضعفين وليسوا كلهم مرتبطين  ومنسوبين  الي قريش. وما كان لتعذيبهم    اثر ايجابي يرجع اليهم  خارج  المكة.

و في الاساس  كانت هذه الخطوة ، رد فعل  سلبي  في مقابل انتشار الاسلام  كما يصرحها ابن سعد حيث قال : لما كثر المسلمون و ظهر الايمان و تحدث به ... واشار اليه الاخرون ايضا.

 ويظهر ان تعذيب المسلمين  كان نوع انتقام من رسول الله(ص) حتي لا  يسلموا  البعض ابتداء ان تمكنوا من ذلك  وثانيا  يؤذون  رسول الله من الناحية النفسية ولعلهم  يريدون  ان يقوم الرسول و المسلمون   دفاعا عن المعذبين  ايضا  حتي يحاربون  ضدهم و الدليل المذكور في تقارير اصحاب السير هو   ارتدادهم عن الاسلام فقط ولكن يحتمل قويا انه ليس   الهدف الوحيد للتعذيب بل

 

 

 لهم اهداف اخر علي ما  نقل عن مسلم بن صبيح  العامل لاوامر تعذيب المشركين:

ابن  اسحاق: حدثنا يونس عن حبيب  بن حسان الاسدي عن مسلم بن صبيح قال : قال اصحاب رسول الله(ص) انا قد كثرنا فلو امرت كل عشرة منا فاتوا رجلا  من صناديد القريش  ليلا فاخذوه  فقتلوه  فتصبح البلاد لنا؟ فسر النبي بذلك حتي  رؤي في وجهه فقام عثمان عفان  فقال : يا رسول الله ابنائنا، اخواننا فما زال عثمان يردد ذلك حتي سلم  رسول الله (ص) قولهم الاول ورؤي في وجهه حتي رفض ذلك  واخدنا المشركون حين امسينا فما من احد من  اصحاب رسول الله(ص) الا قد اعطي الفتنة غير بلال فانه قال احد احد.

و يروي  ابن اسحق هذا  التقرير  في سيرته وا بن هشام يحذفه  كما ان الاخرين ايضا يحذفونه لذم عثمان فيه. و لا يصح هذا التقرير عند السنة  لوجود حبيب بن حسان السدي و يونس بن بكير .  ولكن  وثق  مسلم بن صبيح الراوي المباشر  لهذا الحديث . و كان حبيب بن  حسان (ابن ابي الاشرس) من اصحاب الامام الباقر و الصادق (ع)  و  يحتمل ان عدم  توثيقهم  كان لسبب تشيعه!

 وان  كان يقال لعدم توثيقه انه كان يذهب الي الكنيسة و يميل الي االمسيحية  ولكن لم يثبت هذا.

يقول ابن عدي : فاما احاديثه  ورواياته فقد سبرته و لاري به باسا  .. فلم اري 

 

 لرواياته باسا.... و هو يويد رواياته.

  و  الحديث مرسل   ايضا وان  نصرف النظر  عن حبيب بن حسان ولكن ارساله قابل للجبر  بسبب ان مسلم بن صبيح  ينقله عن اصحاب النبي (ص) و  بنظر اهل السنة هذا الارسال من اي صحابي  كان لا يضرّ  لان الصحابي ثقة . وعلي اي  حال  يري ابن اسحق ان  هذا هو المبرّر للتعذيب .

وتلاحظ  هذه الرغبة من  جانب عثمان  في غير هذا المورد ايضا كما  في غزوة احد حيث  اخفي  رائد قريش في منزله  و ايضا في الصلح الحديبية   ذهب الي مكه في ذمة المشركين  وفي فتحها اعطي الحماية لاخيه و علي اي لايبعد   اخباره المشركين هاهنا ايضا .

و من البديهي  لو كان لرسول الله قوة تمنع المشركين من المبادرة ضد الاسلام لكان يمنعهم  بها جزما  او يقاتلهم.   ولان المشركين كانوا  يعرفون  رسالة النبي (ص) وكان رسول الله(ص) قد   دعاهم الي الاسلام  سنينا عديدة ولم يقبلوا منه  ولم يترقب الهداية منهم   فمن الطبيعي جدا  انه(ص) يقبل  هذا الاقتراح من اصحابه و يستقبله  لانه هم    الذين يحرّضون الناس  ضد الرسول(ص) و هم الذين  كانوا  يمنعون المستضعفين  ان يسلموا و لو كان الرسول يتمكن من هذه الخطة و يقتل ائمة الكفر او يسجنهم ،  لما كنا يحصل كل ما حصل  بعده من تحريم اقتصادي و الاذي لرسول الله  و من  المؤامرات  و التعذيب  و الهجرة الي  المدينة و من  الحروب الواسعة ضد الاسلام  والمؤامرات الممتد من قبائل البدوية  التابعة  لقريش لهدم الاسلام  و غير ذلك .

 

 

 واما لماذا لم يقترحه  النبي    علي بني هاشم او المسلمين ؟

لانه  كان  لا يقبل اقتراح النبي (ص) ايضا لنفس السبب الموجب لمخالفة عثمان  مع  اقتراح الاصحاب  لان  الذين اسلموا في مكة كان اكثريتهم من قريش و اما العبيد  والمرتطبتين مع قريش  كانوا في القلة و لعله  كما خالف عثمان بعض الاصحاب   قد يخالف الاخرون  ايضا 

 و اما بنو هاشم وبنو عبد المطلب  حيث اتضح عدم  امكان الحرب مع قريش بوحدهم  ،  راوا   ان هذه الخطة بلا نتيجة و  كان يمكن ان تنتج شيئا لو  يشارك فيها مسلمو قبائل  قريش والحال انهم بسبب ارتباطهم القومي و القبلي  كانوا مخالفين لهذه.

 و علي اي حال ،  كان المشركون يؤذون المسلمين و يعذبونهم  قي مقطع زمني خاص  ولا نتردد ان مشركين قريش  كانوا ذا قسوة   و المعذبون كانوا من المستضعفين  وبالرغم من عدم ضبط التاريخ لاسماء  الفاعلين  ولكن سجلت  اسامي المعذّبين.

 

 و سياتي اسماء هؤلاء

 

+ نوشته شده در  پنجشنبه پنجم مرداد 1385ساعت 10:40  توسط   | 
نگاهي به مباني فقهي ارتداد


با توجه به اين كه احاديث زيادي در مورد كشتن مرتد داريم ، ضرورت بررسي روايت مربوطه و اختلافهاي بوجود آمده در وجود يا عدم وجود چنين حكمي در اين زمان ، در پي آنم كه با نگاهي اجمالي به اقوال مختلف در اين مساله به كنكاشي بيشتر در روايات موجود بپردازيم !
اولا :
آيا حكم مرتد ،حكمي ولايي است؟ و مربوط به نگاه داشتن حكومت اسلامي و در واقع يك حكم سياسي و موقتي و زير نظر مستقيم حاكم اسلامي (امام معصوم از خطا) و تنها منوط به دستور اوست ؟ يا خير يك حكم خدايي وشرعي و كلي است؟ و هر كس وظيفه دارد به آن عمل كند ؟

ثانيا :
آيا اين روايات ، حكم به اعدام هر مرتدي كرده اند ؛ يا تنها ناظر به مرتديني است كه علارقم اينكه هيچ شبهه ايي در مورد بر حق بودن اسلام نداشته اند ، باز هم كافر شده اند؟

ثالثا :
آيا روايات ناظر به اين مطلب است كه تنها كافريني كه در صدد بر هم زدن پيكره اصل اسلامند كشته ميشوند؟ يا ميخواهند بگويند : آنها ولو به فكر تخريب و دست اندازي بر ضد اسلام هم نباشند ، كشته ميشوند؟

رابعا :
آيا حكم مرتد يك حد است(منظور از حد ، عقوبتي است كه شارع براي جرمي تعيين كرده ) يا يك تعزير است( منظور ، عقوبتي است كه شارع تعيين نكرده و بر اساس زمان و مكان بدست حاكم اسلامي است؟

در وهله اولي پاسخ به اين سوالات كار مشكلي به نظر ميرسد ،چرا كه هر يك از دو سوي سوالهاي بالا قائليني دارند و بر حكم خود شواهدي ذكر ميكنند؛
عده اي گفته اند :
حكم ، حكمي ولايي است و حاكم هر گونه كه صلاح ببيند ميتواند عمل كند؛ به اين علت كه بين تصرفاتي كه مولا علي وپيامبر و روايات ائمه بعد تفاوت وجود دارد مثلا مولا علي ، توبه خوارج را ميپذيرفتند حال آنكه ، بسياري از علماء ، قيام بر ضد حاكم اسلامي را موجب كفر ميدانند.
جواب اين استدلال اين است كه :
در كفر خوارج بحث هست واين تصرف مولا علي مي تواند نشانگر اين باشد كه آنها كافر نبوده اند!
استدلال ديگر بر اين قول اين است كه :
اساسا چيز هايي كه به عنوان فريضه در قران نيامده امرش بدست معصوم و حاكم اسلامي است وحاكم در هر جايي كه صلاح ببيند ميتواند اعمال حكم كند .
اما جوب اين استدلال :
جواب ميتواند مبنايي باشد و كساني كه اين مبنا را قيول ندارند را نميتوان با آن راضي نمود و ميتواند بنائي باشد يعني اگر چه اين حرف رابپذيريم ولي در اين نوع قضايا نميتوان به اين حرف استدلال نمود ؛ بدين سبب كه ائمه هميشه به سنت وسيره رسول الله استناد ميكردند و اگر ثابت شود كه سيره رسول الله اين بوده و خودشان هم طبق آن فتوا داده اند ، ديگربه اين سادگي ها ، نميتوان حكم را تغيير داد.

استدلال سومي :
استدلا ل ديگري كه ميتوان براي اين قائلين آورد اين است كه طبق احاديث زيادي كه وجود دارد ، حديث هم مانند روايت نسخ ميشود و اين بهترين دليل است كه بدست معصوم ، حكم ، ميتواند تغيير كند واگر ثابت شود كه اين حق با روايات عمر بن حنظله و اسحاق بن يعقوب به فقيه هم رسيده فقيه ميتواند با ضرورتهاي اجتماعي هرعصري حكم را تغيير دهد.

جواب اين استدلال :
جواب اي ن استدلال هم اين است كه روايتهايي كه ميگويند : حديث نسخ ميشود ، همانطور كه قران نسخ ميشود ،به هيچ وجه اطلاق ندارند ؛يعني نميتوان از آن فهميد كه پس هر حديثي كه ميتوانسته نسخ شود ،نسخ شده ويا نسخش جائز است ؛ بلكه آن حضرات بسبب علم خاص ومخصوص به خودشان حكم به نسخ بعضي از احاديث داده اند و اگر از اين طائفه از احاديث بتوان استفاده كرد كه همه احاديث قابليت نسخ را دارند لابد اين را هم ميتوان استفاده كرد كه قران هم بدست فقيه ممكن است نسخ شود واين بالاجماع باطل است .
پس نقد اين قول را ميتوان در دو سه جمله خلاصه نمود كه
اولا:اين حكم مبتني بر كبراي وجود حكم ولي فقيه است كه ان هم مبتني بر وجود دليل لفظي بر اين حكم است كه بسياري از علما آن را قبول ندارند و
در ثاني مبتني بر وجود اطلاق در ادله رواياتي است كه حديث نسخ ميشود ،كه پذيرش آن هم سخت است.


اما قول دوم را ميتوان اينگونه بيان كرد كه :
حكم مرتد مشروط به زماني است كه شخص به حقانيت اسلام علم پيدا ميكند ولي علارقم علم به حقانيت اسلام باز راه كفر در پيش گيرد و كافر شود ؛ در اين صورت ميتوان گفت : تقريبا تعداد مرتديني كه مستحق حكم اعدامند چيزي قريب صفر خواهد بود.

استدلال اين گروه ميتواند آيه شريفه :
وجحدو بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين

انكار كردند در حالي كه يقين داشتند ...
ودر واقع اشاره به اين مطلب كه انكاري كه همراه يقين است مذموم است نه هر انكاري ولو باشك همراه باشد .

جواب اين است كه :
كليت اين قاعده نميتواند با اين آيه ثابت شود چرا كه هيچ بعيد نيست در پاره اي ازموارد خود جحود وانكار اثر داشته باشد و چه بسا بگوئيم :بله عقوبت اخروي منوط به ان چيزي است كه اين ايه فرموده ، ولي اين عقوبت هيچ ملازمه اي با عقوبت دنيوي ندارد واگر روايات موجود حكم ارتداد را بر روي خود جحود و كفر برده باشند( كه همينگونه هم هست) نميتوان كليت و اطلاق و عموم آن را با چنين دليلي تقييد و تخصيص زد .

استدلال دوم اين گروه مضمون رواياتي است كه ميگويد :
الحدود تدرا بالشبهات( حد ، با شبهه برداشته ميشود)
واستدلال شده كه چون مرتد ، معمولا شبهه دارد و بسبب شبهه خويش به آئين ديگري ميگرود . پس به مقتضاي اين روايت حد آن نيز برداشته ميشود.

جواب اين است كه:
اولا : چنان كه گفتيم ، در حد بودن مجازات مرتد ،اختلاف هست و مثلا اشخاصي همچون محقق حلي ميگويند : مجازات مرتد يك نوع تعزير است.
و ثانيا : در سند اين روايت اشكال است و ورايت ثابت شده نيست.

و اگر گفته شود به دليل زير مجازات تعزير هم برداشته ميشود
و آن دليل اولويت است ، يعني بي معنا ست كه حكم حد ، كه مجازات تعييني از سوي خداست ، برداشته شود ولي مجازات خفيفتر ،كه تازه خدا هم آن را وضع نكرده ، برداشته نشود!!
جواب اين است كه :
اين قياس است و باطل ؛ چرا كه به هر حال نميتوان از "حد" ، الغاء خصوصيت كرد
 
اما قول سوم در اين زمينه :
حكم مرتد ، يك حكم سياسي و اجتماعي و براي نگاه داشتن فضاي خاصي بوده و اين را نميتوان به هر شخصي كه مرتد بشود سرايت داد .

شواهدي كه بر اين مساله ذكر ميشود:
اول : اين آيه شريفه است كه اساسا كار عده اي از يهوديان اين بود كه براي تخريب جبهه اسلام ، ايمان مي آوردند وسپس با بازگشتن به آئين خود ، راه رابراي اهداف توطئه آميز خود كه همانا نابودي اسلام بود باز ميگذاشتند.

"و قالت طائفة من اهل الكتاب آمنوا بالذي انزل علي الذين امنوا وجه النهار و اكفروا اخره لعلهم يرجعون"

جواب اين است كه اولا :
اين ايه شريفه ، هيچ ارتباطي با تشريع حكم ارتداد ندارد و قضيه خاصي براي اگاه كردن مسلمانان بود وبس
وثانيا بر فرض بپذيريم كه ايه به علت حكم ارتداد اشعار دارد، ولي باز هيچ مانعي ندارد كه شارع مقدس ، حكم ارتداد را بر عموم افراد ولو براي انان كه به فكر تخريب دين نيستند بياورد ؛ مثلا به اين دليل كه : چون تشخيص "مخرب " از "غير مخرب" ، كار دشواري است ، حكم عام جعل شده باشد.

دوم :
شاهد ديگر بر اين قول اين است كه حكم اسلام راجع به مرتد، نميتواند حكمي برخواسته از عدم اعتناء به راي مخالف باشد ، چرا كه اگر حكم مرتد به اين سبب بود كه كسي نبايد نصراني ويا يهودي و يا زنديق شود اصولا اسلام نبايد با نصارا و اقليتهاي ديني ديگر كه در سرزمينهاي اسلامي بودند به رفق ومدارا برخورد كند ؛ و عدم برخورد شديد اسلام با اين اقليتها و دادن ازادي ديني به آنها بهترين دليل بر اين است كه وجود اصل راي مخالف مشكلي برهم نميزد & بلكه اين اسلام داشتن وسپس در هم شكستن اسلام بوده كه موجب وجود چنين حكمي دراسلام مي شده و درنتيجه درحال حاضر هم ميبايد به اين قدر متيقن اكتفاء نمود و از برخورد با كساني كه درجهت ضربه زدن به اسلام دين خود را عوض نميكنند، پرهيز كرد.
جواب اين استدلال و ياشاهد هم معلوم و مشخص است :
و اساسا چنيني استدلالهايي كه در فقه تشيع، با نام قياس خوانده ميشود ماداميكه دليل قطعي براي آن ، پيدا نكنيم، هيچ جايگاه و ارزشي ندارد .

گذشته از اينكه به اين حرف هم ميتوان اين ايراد را گرفت كه :
اگرمراد روايات اين تحليل ميبود، امام در پاسخ سوال كنندگان بايد از اين قضيه پرسش مينمود وسپس ، حكم به اعدام ان اشخاص ميداد ، حال آنكه در هيچ يك از ان روايات ، اين تحليل وسوال وجواب به چشم نميخورد!!

سوم :
استدلال مشابه ديگري كه براين قول ميتوان بيان كرد اين است كه : نظر به حكم اسلام در رابطه به ارتداد زن وعدم اعدام او ، ميتوان به اين نتيجه رسيد كه ، ارتداد مرد در آن برهه از زمان ، بازتاب اجتماعي خاصي داشته وميتوانسته بر پيكره اجتماع ضررجبران ناپيذيري وارد آورد ، برخلاف ارتداد زن كه معمولا خطري از جانب او جامعه را تهديد نميكرد وبه همين سبب ، حكم به اعدام او نشده . پس وجود اين حكم درموردمرد و عدم ان در مورد زن ميتواند بهترين قرينه بر سياسي واجتماعي بودن اين حكم باشد!

جواب اين هم همان جواب سابق است:
يعني اينگونه استدلالات در فقه شيعي قياس است وتا نصي بر آن نباشد دليلي ندارد و قابل تبعيت نيست .
اگر گفته شود :
رواياتي كه در فقه اهل بيت در اين زمينه وجود دارد ، نظر به اين كه در فضاي سني آن برهه از زمان گفته شده و حكام آن زمان ، بنا بر ديدگاه اهل سنت، مرتدين را اعدام مي كرده اند ، پس امام نميتوانسته علنا با اين حكم مقابله كند و محبور به تقيه بوده .

جواب اين است كه :
اولا :
حكم ارتداد تنها مربوط به زمان خلفا نبوده
و ثانيا :
تقيه وضرري كه منجر به كشته شدن ديگران شود نقض غرض است و دليلي ندارد ، يعني بي معناست كه بگوئيم : امام جون قصد تقيه داشته فرمان به كشتن مرتدين داده (حال آنكه اين مرتدين بي گناه بوده اند!!) ! يعني براي كشته نشده حكم به كشتن دهيم!!
و ثالثا :
اين حرف در صورتي ميتواند به واقعيت نزديك باشد كه حد اقل بعضي از روايات حكم به غير اعدام كرده باشند ، حال آنكه دهها روايتي كه در اين زمينه وجود دارد همه بر وجود حكم مرتد متفقند.

نتيجه اينكه :
اسلام ، حال به هر دليلي كه هست ، راه مبارزه با جرم ارتداد را در پيش گرفته ، حال بدليل اين باشد كه انها محارب اسلامندو حكم كسانيكه با اسلام محاربند وميجنگند ، جنگ است وقتال ، يا بدين سبب باشد كه انها راه دهايت را بر بسياري از مردمان بيگناه ميبندند ويا بدين سبب باشد كه آنها از طريق اضلال و گمراهي عوام الناس سعي در تخريب جبهه اسلام دارند ويا بدين سبب كه انها در جهت تضعيف نيروي دفاعي مسلمين گام برمي دارند و مثلا با ايجاد هرج ومرج در ميان صفوف مسلمين، موجب ميشوند كه انها هيچگاه نتوانند ميزان اصلي نيروهاي خود را به حساب آورند وهميشه اين احتمال از سوي مسلمين برود كه نيروهاي انها همينك كافر ميشوند وديگر قدرتي براي مبارزه با كفر وجود نخواهد داشت.

به اين دليلها يا ادله ديگر ، هر چه كه هست اسلام دستور به محاربه با مرتدين را داده .
حال اگر گفتيم: ادله ولايت فقيه تام است ، ويا گفتيم: گرچه اين ادله تام نيست ، ولي حكم مرتد مجازاتي بود كه با اختيارات مستقيم معصوم اجرا ميشد و حكمي سياسي و موقتي بوده ،
در اين دو صورت ميتوان در اين برهه اززمان نسبت به مجازات مرتد ، تعديلي صورت داد .
اما گر اين دو سخن را قبول نكرديم
و بر "حلال محمد حلال الي يوم القيامه وحرامه حرام الي يوم القيامه" ،
مصر بوديم در اينصورت با توجه به روايات ديگر ميتوان شبهه اي نسبت به اصل حكم اعدام اين گروه وارد آورد و آن اين است كه چون دراسلام جان وعرض يكي ازمحرمات قطعيه است و جز ، با دليل قطعي نميتوان آن را از كسي گرفت وادله ما دراين باب ، نهايتا ظني هستند ، به مقتضاي خود ادله حفط جان و مال وعرض ، نبايداين حكم در اين زمان اجرا شود خصوصا با توجه به مشكوك بودن مباني و حكم ثانوي بودن ويا تعزير بودن و يا بدست ولي فقيه يا حاكم بودن آن ؛
بله نهايتا ما مجبوريم قدر متيقن روايات را اجرا كنيم و آن در صورتي است كه گروهي با اين ترفند ارتداد ، در صدد محاربه با اسلام باشند ونيزدر صورتي كه عدم اعدام گروهي از مرتدين موجب به خطر افتادن اصل اسلام (كه از آن تعبير به بيضه اسلام شده است) شود.
 
 
چند پست ديگر:
 
۱)))
در حال حاضر در فقه ما دو نوع نگرش وجود دارد
1) نگرش ولايت محور : در اين نگرش كه از بعضي از ادله ولايت فقيه بدست مي ايد، ميتوان دست فقيه را باز گذاشت كه بر طبق مصالح هر دوره از زمان حكم كند واگر در اين برهه از زمان بسبب مصالح موجود راه براي بعضي از احكام اوليه بسته شده ميتواند حكمها وروشهاي ديگري را تجربه كند. اين روش كه همينك هم در ايران در حال اجراست راه را بستن دهان انچه حقوق بشر غربي بد ميبيند باز ميگذارد. فكر نكنيد اين روش با اسلام همخواني ندارد بلكه از بسياري از ادله بر ميآيد كه صلاحيت يك حاكم عادل وفقيه و مجتهد اسلامي حتي در نسخ احكام اوليه هم وجود دارد. به هر حال اين طرز تفكر كه از صميم اسلام هم هست را بسياري ازعلما برنمي تابند!
2) نگرش شريعت محور : كه طبق آن فقيه نميتواند دخالت در موضوعات كند و تنها حق بيان آنچه از شرع فهميده دارد ، در اين روش كسي نميتواند بگويد حدود جاري شود يا نشود بلكه ميتواند بگويد ما در شرع اسلام در زمان پيامبر حدود داشته ايم!
البته پيروان اين نطريه هم كه اكثريت فقهاي شيعه را تشكيل ميدهند خود سه گروهند :
بعضي ميگويند خود پيامبر وامام هم مشرع بوده اند و بسياري از احكام را بر طبق مصالح زمان خويش وضع ميكردند و در نتيجه وجود اين احكام در زماني خاصي ، نميتواند بر عام بودن آن در كل زمانها دلالت كند ولي اين نظر شاذي است و عموم فقهاي ما ان را نميپذيرند.
اما نظر دوم ميگويد :
پيامبر و امام هم حكم ولايي داشته اند و ميتوانسته اند خلاف هم نظر بدهند ومثلا پيامبر فرمود در نه چيز زكات هست ولي مولا علي از اسب هم زكات ميگرفت. و اين گر چه عين حكم خدا ست ولي به هر حال با شخصيت امام در آن زمان خاص هم پيوند دارد وطبق اين نظر ميتوان در بسياري از احكام ، حكم ديگري فهميد.
گروه سوم ميگويند : خير ! هر چه آن زمان عمل شده بي برو برگشت همينك هم بايد عمل شود !

غرض از اين بيان اين است كه اولا آنچه حضرت امام (ره) در اين حكومت به آن قائل است ، فقهي است كه حتي ميتواند حدود را تغيير دهد و حتي ميتواند مجازات ارتداد را هم برچيند و به هيچ وجه هم نميتوان گفت اين خلاف شرع است.
وبر طبق سخن بعضي از اقوال ديگر دراين زمينه هم ميتوان برچيد شدن اين احكام را تصور كرد و اصولا اين پويايي اسلام را نشان ميدهد كه علاوه بر وجود حكمي در كل زمانها ، بيان آن حكم را طوري برنامه ريزي كرده و مثلا بدست فقيه ميدهد كه بتواند با معيارهاي هر زماني سازش داشته باشد!
به هر حال بنده خودم گرچه حكم ولايي را ميپسندم ، ولي به هيچ وجه تغيير موضع در برابر ارتداد را بر نمي تابم ؛ وبه نطر من اگر ما اسلام را بر حق ميبينم و ان سوي گود را گمراهي و ضلالت ، نبايد به بشر عاجز ، اجازه چنين تغيير مسير به اين بزرگي را داد! (البته اين نطر شخصي من است)
 
 
 
۲)))
آيا شما كمونيستها را نديديد؟
اگر شخصي براي تخريب آنها ، به دينشان نفوذ ميكرد وسپس از درون سعي در تخريب انها داشت و مثلا با حفظ اسم كمونيسيت تمام چهارچوبهاي اصلي ان مكتب را ميشكست ،
آيا به نظر انها اين شخص مرتد شناخته نميشد؟ در زمان صدر اسلام هم همين گونه بود خداون در قران ميفرمايد: مشركين براي از بين بردن اين بيداري جزيرة العرب ، كساني را مزدور ميكردند و آنها را به كارهاي تخريبي مي گماشتند ؛ يك از اين كارها اين بود كه بروند و اول صبح اظهار ايمان كنند ولي براي اينكه مردم را سست كنند دوباره شب كافر گردند! يعني اين يك مبارزه با وجود اسلام بود و بله پيامبر بنا بر وطيفه الاهي كه دارد چنان كه با كفار جهاد ميكردند ، اين وظيفه را هم داشتند كه از اين شكوفه نو نهال اسلام بيشترين حمايت را انجام دهند !
من گفتم : هر عاقلي در جهان به اين قاعده اذعان دارد كه مثلا اگر بابك به ساسان در ازاء عملي ، لطفي نمود اگر ساسان از ان عمل شانه خاله كرد ، بابك حق دارد لطفا خود را از او دريغ بدارد ايا واقعا اين گونه نيست؟
وبراي شما مثال زدم اگر كسي با ديگري قرارداي وضع كرد وبه او حق برخورداري از مالي را داد ولي آن شخص توزرد از آب درآمد و بر خلاف مفاد قرارداد از آن سرپيچي كرد در اين حال، حق برخوردادري از منافع آن قرارداد از او سلب خواهد شد ؛
همچنن هم خدا انسان را از نيستي به هستي فراخواند و به او قدرت و حق اختيار داد و به او راه حق را نشان داد وبه او گفت اگر داخل اين راه آمدي خوش امدي واگر امدي ولي رفتي من اين حق خود را ازتو سلب خواهم كرد اين را تمام عقلاي عالم ميتوانند تصور كنند و كاملا معقول است اما اينكه چرا شما نميتوانيد مشكل من نيست!
غير از اينكه ، نكته ديگري هم درقضيه هست:
توجه كنيد :
فرض كنيد ما در جهاني آشفته زندگي ميكنيم كه هيچ نظم وقانوني ندارد، در اين حال كسي ميخواهد قانوني بگذارد تا از اين آشفتگي كم كند و انسان را به سر منزل مقصود برساند ؛ بسيار خب! فرض كنيم بگويد : هر كسي معامله كند ديگر نميتواند پس دهد( يا جنس فروخته شده پس گرفته نميشود) در اين حالت اگر چه ممكن است كه عده اي از اين قانون كلي ضرر كنند ولي مطمئنا عده بيشتري از انسانها هم نفع ميبرند! چرا كه اگر اين قانون نبود همه ضرر ميكردند و ضرر منحصر به آن عده خاص نمي بود ولي با وضع اين قانون از ضرر كردن بسياري از انسانها جلو گيري به عمل مي ايد.
اينجا هم همينطور ممكن است چند نفر انسان از خدا بي خبر بگويند قانون ارتداد چيست ؟ و من ميخوام چشمانم را ببندم و كافر بشوم ، ولي همين قانون باعث ميشود كه نسخه اصلي راه بشر از گزند بسياري از حوادث مصون و ايمن بماند و ديگر هر كس و ناكسي با بريدن از دين ، اين صراط مستقيم را كج نكند وآيندگان را از وجود آن بي بهره نسازد.
 
۳)))
به نظر من مجازات مرتد ، مجازاتي طبيعي و كاملا عقلايي است؛
البته اين مجازات شرايطي دارد :
1) شخص علم به دين پيدا كند.
2) در حالي كه علم دارد از دين بر گردد.
3) اين عمل را در اجتماع و براي تخريب جبهه دين انجام دهد.
4) چيزي را انكار كند كه باعث تكذيب پيامبر باشد.
5) خود آن شخص به اين ملازمه علم داشته باشد.
و اينك چند مثال براي مجازات ارتداد :
1) كسي كه در فارومي كار ميكند و از ابتدا قانون را امضا ميكند، اگر قرار باشد بر ضد آن قانون اقدام كند و قوانين آن فاروم را عمل نكند ، ازآن فاروم اخراج خواهد شد چرا كه مرتد شده.
2) كسي كه در كشوري زندگي ميكند و تابعيت آن كشور را پذيرفته، اگر بر طبق قوانين آن كشور عمل نكند و قصد بر هم زدن نظام ان كشور را داشته باشد و خود را تابع آن كشور نداند عملا مرتد شده و تابعيت آن كشور از او گرفته ميشود.
3) كسي كه در مهماني وارد ميشود ولي بدور از شان آن مهماني هر گونه عمل ناشايستي را انجام ميدهد ، مرتد شناخته شده وبا اردنگي از مهماني بيرون انداخته خواهد شد.
 
۴)))
اعدام روشهاي مختلفي دارد ، بيرون كردن از فاروم ، پس گرفتن حق تابعيت ، محكوم به طلاق كردن ، همه وهمه گونه هاي مختلف اعدامند.
يعني فرقي ندارد كه شما را بسبب يك نوشته منافي با قانون از حق عضويت منع كنندو يا بسبب ندادن نفقه از حق برخورداري همسر ويا بسبب اظهاز نظر كفري از حق زندگي.
فقط تفاوت در اينجاست كه حق زندگي را خدا به شما داده و حق عضويت در فاروم را مالك فاروم!
+ نوشته شده در  یکشنبه یکم مرداد 1385ساعت 18:31  توسط   |